تحذر منظمة الصحة العالمية من استنفاد المخزونات الطبية في لبنان

9 avril 2026Libnanews Translation Bot

وتحذر منظمة الصحة العالمية من مرحلة جديدة من التوتر في المستشفيات اللبنانية. وتوضح المؤسسة، من خلال قنواتها الرسمية، أن النظام الصحي ما زال يعمل على الرغم من الحرب، ولكنه يتعرض لضغوط متزايدة من الإضراب والتشريد والهجمات على الهياكل الصحية. في موقع منظمة الصحة العالمية، لم أجد العبارة المستشهد بها على خطر تمزق « في الأيام القليلة القادمة ». ومن ناحية أخرى، وجدت عدة وثائق رسمية للمؤسسة تبين بوضوح أن المخزونات الحرجة يجب تجديدها على وجه السرعة لتجنب نقص الرعاية في لبنان وتوقفها.

وأكثر الوثائق وضوحا هي:Update 17صادرة عن مكتب منظمة الصحة العالمية في لبنان7 نيسان/أبريل 2026وتوضح المنظمة في هذه المذكرة أن المستشفيات تتعرض لضغوط شديدة، وأن بعض الهياكل العامة قد شهدت ارتفاعاً في معدل شغلها.95 في المائةوهذاالمخزونات الحرجة المأمونة والمستجيبة على نحو عاجل لمنع النقص والاضطرابات في العلاجوهذا يعني تأمين وإعادة بناء المخزونات الحيوية على وجه السرعة لتجنب نقص العلاج وتوقفه. ويفيد التقرير نفسه بأن ستة مستشفيات قد أغلقت، وأن اثنتي عشرة منها تعرضت لأضرار جزئية، وأن 51 مركزا للرعاية الأولية قد أغلقت، مما يزيد من الضغط على المرافق المتبقية.

On the main WHO site, another publication dated3 نيسان/أبريل 2026اذهب في نفس الاتجاه وتكتب المؤسسة أن النظام الصحي اللبناني لا يزال يعمل، ولكن الحصول على الخدمات الأساسية هو:زيادة المخاطربدون إجراءات عاجلة أو دعم دولي مستدام. It also recalls that a convoy ofأربع شاحناتلوازم وصلت1 نيسان/أبريلمعدات الجراحة الصدمة والأدوية المتخصصة، وفقا لمنظمة الصحة العالمية، كافية لدعم000 50 مريضمنها:000 40 عملية جراحيةويشير نفس النص إلى أنه منذ ذلك الحين2 آذار/مارس 2026..92 هجوما على الرعاية الصحيةأُبلغ عنه في لبنان، مما تسبب في53 حالة وفاةو137 مصابا.

ويتعلق العنصر الهام الآخر الذي عثر عليه في موقع منظمة الصحة العالمية بالعقاقير الأساسية غير علم النفس. وفي مذكرة الحالة المؤرخة 7 نيسان/أبريل، تذكر المنظمة أن75٪لا تزال القائمة الأساسية لمخدرات الرعاية الأولية متاحة بقدر أكبرثلاثة أشهرالمخزون3 نيسان/أبريلغير أنها أضافت على الفور أن هذا الطلب يجب أن يزداد بسبب أكثر من مليون مشرد واستمرار أثر الحرب والأزمة الاقتصادية على المرضى الضعفاء، ولا سيما الذين يعانون من أمراض مزمنة. وهذا يعني أنه حتى وإن لم تكن جميع المخدرات على وشك الانزلاق الفوري، فإن منظمة الصحة العالمية ترى أن سلسلة الرعاية تخضع للضغوط وأنه يجب إعادة بعض الاحتياطيات الحيوية بسرعة.

ومن ثم، فإن الصيغة الأقرب إلى الصيغة التي اقتبستها لا تظهر كما هي في الصفحات الرسمية لمنظمة الصحة العالمية التي تمكنت من العثور عليها. والرسالة المؤسسية واضحة: فالمستشفيات اللبنانية مشحونة، والهجمات على الهياكل الصحية آخذة في الازدياد، والقدرة آخذة في الانكماش، وتدعو المنظمة إلى إعادة الإمداد العاجل بالمخزونات الحرجة لتجنب حدوث تعطيل. وهو هذا الانذار، الذي يوجد بالفعل بشكل جيد في الوثائق الرسمية لمنظمة الصحة العالمية، التي تكررت بعد ذلك وتم تصعيدها في حسابات وسائط الإعلام الأخرى.