إن الجدل يأخذ الآن بعدا سياسيا مفتوحا. بعد اكتشافات رويتر لرفض فرنسي لترك طائرة تحمل أسلحة لإسرائيل تطير فوق أراضيه، دونالد ترامب علنا هاجم باريس، متهما بأنه كان غير متعاون في الحرب ضد إيران.
According to Reuters, which cites three consistent sources, in recent days France has denied Israel the use of its airspace for the transfer of US weapons destined for the ongoing conflict with Iran. وتذكر الوكالة أن هذا سيكون أول مرة منذ بداية الحرب. غير أنه لا يوجد في هذه المرحلة ما يشير إلى إغلاق المجال الجوي الفرنسي عموما أمام أي نقل عسكري إلى إسرائيل. وسيكون هذا رفضاً مستهدفاً ينطوي على عملية محددة.
القضية أخذت بعد آخر يوم الثلاثاء مع ردة فعل الرئيس الأمريكي في « الحقيقة الاجتماعية »، (دونالد ترامب) ألقى باللوم على (فرنسا) لعدم السماح بـ « الطائرات إلى إسرائيل، محملة بمعدات عسكرية » على الأراضي الفرنسية. أضاف أن (باريس) كانت « غير متعاونة » كجزء من القضاء على ما يطلق عليه « الجزار الإيراني ».
ويؤكد هذا المخرج أن الملف يتجاوز الآن الإطار الإداري أو العسكري البسيط. الرفض الفرنسي، إذا تم تأكيده رسمياً، يبدو كبادرة دبلوماسية قوية في سياق حرب إقليمية حيث يتعرّض الحلفاء الغربيون لضغوط متزايدة للتوافق مع خيارات واشنطن وإسرائيل.
ومع ذلك، لا يزال المعاني ضروريا. ولا يبلغ رويتر عن قرار فرنسي بإغلاق المجال الجوي بالكامل أمام الشحنات العسكرية إلى إسرائيل. وتشير الوكالة إلى رفض لمرة واحدة فيما يتعلق بنقل أسلحة محددة. وهذه الصيغة ينبغي الإبقاء عليها في هذه المرحلة، في غياب إعلان عام مفصل من جانب الشركة أو وزارة الخارجية الفرنسية.
وتوضح هذه الحلقة، من حيث الجوهر، التوترات المتزايدة بين فرنسا والإدارة الأمريكية بشأن إدارة النزاع مع إيران. وبرفض باريس هذا التحليق، يبدو أنها ترغب في الحفاظ على هامش دبلوماسي وتفادي الظهور كطرف فاعل يشارك مباشرة في نقل المعدات العسكرية إلى المسرح الإقليمي. ومن ناحية أخرى، يبدو أن دونالد ترامب يعتبر هذا الخيار عدم تضامن استراتيجي في حرب ينوي شنها بدعم لا لبس فيه من حلفائه.
ويكشف التبادل عن نسبة أوسع من الطاقة في الجول. وخلف التطهير الجوي، تنشأ مسألة المواءمة الغربية مع الحرب الجارية. ويبدو أن فرنسا، دون أن تقتحم مع شركائها، تسعى إلى الحفاظ على خط مستقل. ومن ناحية أخرى، فإن واشنطن غير صبورة بشأن التردد الأوروبي.
وفي هذه المرحلة، فإن الحقيقة الراسخة هي أن فرنسا، وفقاً لرويتر، رفضت استخدام إسرائيل لمجالها الجوي لنقل الأسلحة الأمريكية المرتبطة بالحرب ضد إيران. ثم شجب دونالد ترامب علنا هذا القرار، واتهم باريس بعرقلة الدعم العسكري لإسرائيل.





