وعُممت على نطاق واسع صورة برج إيفل الملطخ بألوان العلم اللبناني بعد الضربات الإسرائيلية على لبنان واليوم الوطني للحزن في 9 نيسان/أبريل 2026. وليس هناك ما يدعو إلى القول إن هذا الثناء الفظيع حدث فعلا في باريس. ولكن على العكس من ذلك، فإن هذا المشهد يُسيطر على قديم، ويُحرم بالفعل من الأموال.
ما تظهره الصورة
The Eiffel Tower is illuminated in red and white, with a green cedar in the centre, accompanied by a message of solidarity with Lebanon. قُدِّمت كصورة أُخذت في 8 أو 9 نيسان/أبريل 2026، وأُعيدت كدليل على إشادة فرنسية رسمية بلبنان.
لماذا هذه الصورة مشكلة
العنصر الحاسم الأول هو أن صورة متطابقة تقريبا قد فحصها بالفعل حزب العمال الكرواتي في عام 2019. وخلصت الوكالة بعد ذلك إلى أنها كانتالتجمعمصنوعة من صورة قديمة من برج إيفل الممزق لإضافة ألوان و سيدار العلم اللبناني The AFP explained that it found an earlier version of the photo, without these additions, and noted several visual clues consistent with a retouch.
النقطة الثانية: المصادر الرسمية المتاحة في برج إيفل تذكرنا بأن إضاءتها المعتادة هي النور الذهبي الليلي مع وقت الوميض، في حين أن الأضواء الخاصة عادة ما تكون موضوع اتصال مكرس على القنوات الرسمية للمذكرة. غير أنه في 8 أو 9 نيسان/أبريل 2026، لم يصدر أي إعلان رسمي عن برج إيفل يشير إلى بلون لبنان من خلال القنوات الرسمية.
ثالثا، السياق حقيقي جدا. وقد أعلن لبنان فعليا يوم حداد وطني في 9 نيسان/أبريل 2026 بعد إضراب إسرائيلي هائل. This context may have encouraged the recirculation of symbolic or militant images, including old montages presented as evidence of an international commend.
ما يمكن للمرء أن يختتم
In the state, this image cannot be considered authentic. الأقوى هو وصفه بأنهكاذبمع احتمال كبير أن يكون إعادة استخدام جمعية أقدم تم تفكيكها من قبل حزب العمال الأفريقي.
Verdict
خطأThe viral image is not evidence that a real illumination of the Eiffel Tower in the colors of Lebanon took place on April 8 or 9, 2026. The context of national mourning in Lebanon is real, but the visual broadcast most likely refers to an old photomontage recirculated.





