ولا يزال السجل الرسمي للعدوان الإسرائيلي في لبنان ينمو. وفي بيان صدر يوم الأربعاء، 15 نيسان/أبريل، أعلن مركز عمليات الطوارئ الصحية التابع لوزارة الصحة العامة أن مجموع الضحايا التراكمي منذ 2 آذار/مارس بلغ الآن 167 2 ضحية و 061 7 مصابا. وهذا التحديث ليس مجرد تغيير إحصائي. وهو يؤكد أن القصف الإسرائيلي مستمر بمعدل سريع بما فيه الكفاية لزيادة التكلفة البشرية للحرب كل يوم تقريبا. وفي الوقت نفسه، أبلغت بعثات وكالة الإعلام الوطنية، الجيش الوطني النيبالي، مرة أخرى عن عدة ضربات إسرائيلية، وقصف مدفعي إسرائيلي وعمليات غوثية في الجنوب، مشيرة إلى أن العنف لا يزال نشطا في العديد من المواقع على الرغم من المناقشات الدبلوماسية بشأن احتمال حدوث تهدئة.
ميزانية رسمية تزيد يوميا
This new assessment places the sequence opened on 2 March in another dimension. The threshold of two thousand dead is now crossed, and the official figure of the wounded exceeds seven thousand. تستخدم السلطات الصحية اللبنانية مصطلح « الاعتداء » في بلاغها العربي لوصف هذه الحملة العسكرية. هذه المفردات ليست محايدة وهو يعكس القراءة الرسمية لدولة تسند المسؤولية المباشرة إلى إسرائيل عن الإضراب والقصف وتدهور الحالة الإنسانية. وعلى الصعيد الدولي، تزداد أهمية هذه المؤهلات. The United Nations High Commissioner for Human Rights considered the extent of the destruction and deaths on 8 April to be horrific, while UN experts denounced on 15 April an « illegal aggression » and indiscriminate bombing campaign.
والمقارنة مع اليوم السابق تسمح لنا بقياس معدل هذا التدهور. The Ministry of Health site still recorded 2,124 deaths and 6,921 injuries as at 14 April. وفي 24 ساعة، زاد الرصيد التراكمي بـ 43 وفاة و 140 إصابة. وهذا هو الفرق الوحيد في الحالة الحقيقية. وحتى في غياب قصف واحد مماثل لـ 8 نيسان/أبريل، لا تزال الهجمات الإسرائيلية وقصف المدفعية والهجمات الموجهة تتسبب في خسائر فادحة خلال يوم واحد. ولم تعد الزيادة في الميزانية المالية مرتبطة فقط بذروات استثنائية. لقد أصبح هيكلياً وهذا هو بالضبط ما يغذي، على الجانب اللبناني، فكرة أن البلد يمر بحملة عسكرية طويلة وليس سلسلة من الحوادث المنعزلة.
وتوفر الأرقام التي تنشرها وزارة الصحة إطارا صلبا لما يحدث منذ ستة أسابيع. إنهم يظهرون الاستمرارية أولاً ولا يزال الهجوم الإسرائيلي، بعيدا عن أن يقطع بعد أكبر موجات من الضربات، يتسبب في وفيات وإصابات على مدى الأيام. ثم يظهرون التمديد ولم يعد ينظر إلى الحرب من خلال بضعة أيام مذهلة من الغارات الهائلة على بيروت أو الجنوب. وقد استقرت في شكل حرب على اللبس والدموع تتألف من الضربات المتكررة، وقصف المدفعية، وهجمات الطائرات بدون طيار، وتدمير محلي، وهجمات متتالية شكلت في نهاية المطاف كارثة وطنية. وأخيرا، تتطلب هذه الأرقام تخصيصا واضحا. هذه ليست مواجهات مجهولة، ولكن، وفقا للسلطات اللبنانية والوكالات الدولية، التفجيرات الإسرائيلية ضد الأراضي اللبنانية.
وتشير آخر مرسلين من الجيش الوطني النيبالي إلى الضربات الإسرائيلية
وتؤكّد آخر إرسالات للناموسيات الوطنية هذا الواقع الملموس على أرض الواقع. وفي ظهر يوم الأربعاء، أفادت الوكالة الرسمية بأن ضربة استهدفت الحروف في مقاطعة النبطية، مما أدى إلى قتل وجرح شخص واحد. وقبل ساعات قليلة، أبلغت عن انسحاب أربع جثث وإجلاء ثلاثة جرحى بعد إضراب مجمع الخدرة في القادموس. وفي بعثة أخرى، أبلغ الجيش الوطني النيبالي عن إطلاق نيران مدفعية إسرائيلية في شقرا وكفاردينين في مقاطعة بنت جبيل. وأُبلغ عن وقوع مزيد من الإضرابات بين قليلا وحنيه عند مدخل قلايلا، وأيتيت، والنافقة، وأبل السقي، وعدة مواقع في بنت جبيل. وقد يقتصر كل من هذه الأحداث، على حدة، على مجال محدد. ويتبين، مجتمعين، أن التفجيرات الإسرائيلية لا تزال تهب جنوب لبنان يوميا.
وتستحق هذه النقطة التشديد عليها، لأنها تصحح قراءة لأوراق الميزانية. The figures of 2,167 dead and 7,061 injured do not fall from a block. وهم يقومون بتجهيز الموقع بعد الموقع، وإضراب بعد الإضراب، والإسعاف بعد سيارة الإسعاف. A death in Harouf, four bodies removed from Qadmous, wounded in Shahabiyeh, shooting at Shaqra, a raid on Qlaila, an attack on a vehicle in Abl al-Saqi: it is by this addition of apparently dispersed Israeli violence that the national record is increasing. أعمال الحرب بالتركيز والنشر هناك أيام من القصف الهائل، مثل واحد في 8 نيسان/أبريل. وهناك أيام من الضغط المستمر، مثل هذا الـ 15 من نيسان/أبريل، عندما تحافظ الضربات الإسرائيلية، على الصعيد الدولي الأقل مشهدا، على مستوى عال من الفتاكة والحيرة المستمرة في الجنوب.
8 نيسان/أبريل
ويظل يوم 8 نيسان/أبريل نقطة تحول. وأفاد رويتر بأن الضربات الإسرائيلية التي وقعت في ذلك اليوم كانت أكثر أعمال العنف منذ بداية الحملة، حيث أعلن الدفاع المدني اللبناني عن 254 حالة وفاة في البداية، قبل أن تبلغ بيروت الأمم المتحدة بسجل وفيات يبلغ 303 حالات وفاة، من بينها 30 طفلا و 71 امرأة. وفي اليوم نفسه، ألحقت ضربة إسرائيلية أضرارا بمستشفى هرم بالقرب من صور، وضربت ضربة أخرى سيارة إسعاف من سلطة الصحة الإسلامية في قلعة. هذه الحلقات تحسب لسببين أولا، لأنها تبين أن التفجيرات الإسرائيلية لا تقتصر على المنشآت العسكرية المعزولة بوضوح عن النسيج المدني. ثانيا، لأنهم حولوا النقاش الدولي نحو مسألة انتهاكات القانون الإنساني، ويدعون إلى إجراء تحقيقات مستقلة في الاعتداءات على المدنيين والهياكل الأساسية الطبية.
ومنذ ذلك الحين، أصبح النقد الدولي أقوى. وادعى الخبراء الصادرون عن الأمم المتحدة يوم الأربعاء أن الهجمات الإسرائيلية الأخيرة في لبنان كانت نتيجة " عدوان غير قانوني " وحملة تفجير عشوائية. واعتبروا أن هذه العمليات تنتهك ميثاق الأمم المتحدة وتهاجم النظام الدولي نفسه. الصوتية حادة للغاية وهو يوفر أساسا صلبا لمناقشة الانتهاكات الإسرائيلية في مقال صحفي عند الإبلاغ عن الاتهامات الموجهة من الأمم المتحدة أو السلطات اللبنانية أو المنظمات الإنسانية. This does not exempt Israel from saying that it is targeting Hezbollah infrastructure. غير أن هذا الحظر يؤدي إلى تحييد الإضرابات بصورة مصطنعة، حتى وإن كانت البلاغات الرسمية الصادرة عن الجيش الوطني النيبالي، وبيانات الأمم المتحدة، والوكالات الدولية تحدد صراحة الجيش الإسرائيلي بوصفه مرتكبا لهذه التفجيرات.
يدفع المدنيون ومقدمو الرعاية ثمنا باهظا
وتتجلى التكلفة البشرية أيضا في طبيعة الضحايا. The United Nations assessment of 30 children and 71 women among the dead after the 8 April bombings, which is a reminder that the war is far beyond civilians. وهذا ينطبق بعد ذلك اليوم وحده. وعندما تتأثر الأحياء المأهولة، والطرق، والمركبات، ووسائل الإسعاف، ونهج المستشفيات، يصبح التمييز بين الحيز العسكري والمدني أكثر هشاشة. وهذا هو أحد الأسباب التي تجعل السلطات اللبنانية والعديد من الهيئات الدولية لا تتحدث عن التفجيرات الإسرائيلية فحسب، بل أيضا عن الهجمات التي يمكن أن تشكل انتهاكات للقانون الإنساني الدولي.
والضغط على نظام الرعاية الصحية دليل آخر. وقد حذرت منظمة الصحة العالمية الأسبوع الماضي من أن مستشفيات لبنان من المحتمل أن تفتقر إلى إمدادات حيوية من الصدمات النفسية في بضعة أيام. According to Reuters, three weeks of trauma kits were consumed in a single day after the escalation of the Israeli bombings on 8 April. وتشير منظمة الصحة العالمية أيضا إلى أن مخزون المضادات الحيوية، والملابس، والعقاقير التخديرية، والأدوية من أجل الأمراض المزمنة تتعرض لضغوط شديدة. وفي بلد كانت فيه المستشفيات تعمل بالفعل في بيئة اقتصادية هشة، يخلق التدفق الهائل من الجرحى من جراء الحرب خطرا إضافيا يتمثل في إضافة الوفيات التي يمكن الوقاية منها إلى الضحايا المباشرين للضربات الإسرائيلية بسبب الافتقار إلى الرعاية الكافية أو المعدات أو وقت الاستجابة.
وقد تفاقم هذا الضعف في قطاع الصحة بسبب الهجمات نفسها. وقد أبلغت وزارة الصحة اللبنانية والوكالات الدولية مرارا عن أضرار لحقت بالمستشفيات والاسعاف وأفرقة الإغاثة. وأفاد رويتر في 8 نيسان/أبريل أن ضربة إسرائيلية قد ضربت المنطقة أمام مستشفى هرم وضربت أخرى سيارة إسعاف في قلعة. وبعد ذلك ببضعة أيام، أظهرت الصور التي نقلها روتر مزيدا من الضرر لمستشفى تبنين بعد أن أفادت التقارير بوقوع هجمات إسرائيلية في المنطقة. وفي هذه الظروف، لم يعد الحديث عن أزمة صحية تسببت فيها الحرب كافيا. يجب أن يقال بشكل أدق أن جزءاً من هذه الأزمة هو أيضاً نتيجة التفجيرات الإسرائيلية التي تؤثر بشكل مباشر أو غير مباشر على قدرة البلد على الرعاية.
حرب اللبس والدموع على الرغم من المناقشات الدبلوماسية
وعلى الصعيد السياسي، يأتي التقييم الرسمي الذي أجري في 15 نيسان/أبريل في وقت تواصل فيه إسرائيل رفض فكرة وقف إطلاق النار في لبنان، حتى وإن كانت هناك مناقشات لم يسبق لها مثيل في واشنطن مع الممثلين اللبنانيين. وأشار رويتر مرة أخرى يوم الأربعاء إلى أن إسرائيل لا تعتزم مناقشة هدنة قبل تحقيق أهدافها الحربية، التي كان أولها نزع سلاح حزب الله. At the same time, the Israeli army claimed to have hit more than 200 Hezbollah infrastructure sites in southern Lebanon in 24 hours and renewed its orders to move north of the Zahrani River. وهذا التسلسل يدل على المفارقة الحالية. وفي حين تسعى الدبلوماسية إلى تخفيف المد، فإن الواقع على الأرض لا يزال يتمثل في استمرار التفجيرات الإسرائيلية، مع مسيرتها من الموتى والجرحى والمشردين.
The displacement of the population is also the other side of the balance sheet in Lebanon. ويقدر رويترز ومنظمة الصحة العالمية أن أكثر من مليون شخص قد شُردوا بالفعل منذ 2 آذار/مارس، بل إن رويتر ذكر 1.2 مليون مشرد داخليا وفقا للسلطات اللبنانية. ومرة أخرى، لا تضيف الإحصاءات مجرد رقم إلى آخر. وهو يشير إلى مدى الانقطاع الناجم عن الضربات الإسرائيلية. فالأسر تفر من المناطق المفخخة، وطرق الإجلاء مشبعة، والمدارس والمساكن تملأ، واستمرارية العلاج الطبي تنهار، والمناطق التي تعتبر مأمونة نسبيا تشهد بدورها ضغوطا على الهياكل الأساسية. When the Ministry of Health declares 2,167 deaths and 7,061 injuries, it gives the hard core of the disaster. وحول هذا الجوهر هو أزمة اجتماعية وصحية وإقليمية أوسع بكثير.
اسم إسرائيل، اسم الحقائق
وأخيرا، يجب قياس ما يعنيه هذا التقييم من حيث اللغة العامة. عندما تتحدث المقالات فقط عن « المحاربة » أو « العنف » دون تسمية المضرب، فإنها تمحو جزءا أساسيا من الواقع. وتسمح الوقائع التي وثقها الجيش الوطني النيبالي، ووزارة الصحة، ورويتر، ومنظمة الصحة العالمية، والأمم المتحدة بصياغة أكثر دقة بكثير. وقد أصابت الهجمات الإسرائيلية العديد من المواقع اللبنانية منذ 2 آذار/مارس. ولا تزال النيران الإسرائيلية المدفعية والقصف الجوي الإسرائيلي تستهدف جنوب لبنان في 15 نيسان/أبريل. وتتحدث منتديات الأمم المتحدة عن انتهاكات القانون الدولي والعدوان غير القانوني. والسجل التراكمي لهذه الهجمات يبلغ الآن 167 2 قتيلا و 061 7 جريحا وفقا للسلطات الصحية اللبنانية. إن ترشيح إسرائيل في هذا السياق ليس موقفا. وهو شرط الدقة الصحفية.
غير أن الميزانية المالية المؤرخة 15 نيسان/أبريل لا تستنفد واقع الحرب. It does not include the totality of visible traumas, the ple of first aid workers, the interruption of treatment, delays in care, or families dispersed by displacement. لكنه يضع خطاً He said that on the evening of 15 April, after six weeks of Israeli bombing, Lebanon officially had 2,167 dead and 7,061 wounded. ويذكر أيضاً أن هذه الخسائر ما زالت ترتفع بالمعدل الذي أبلغت عنه الوكالة الرسمية في هروف وقداموس وقليلا وبنت جبيل وتايير وغيرها من المناطق الجنوبية. ويشير إلى أن هذه المسألة لم تعد مجرد مسألة تصعيد عسكري إقليمي، مع تزايد صعوبة الالتفاف عليها. وهي حملة إسرائيلية أصبحت تكاليفها البشرية والإقليمية والصحية في صميم الحياة اللبنانية.





