وأعلنت إسرائيل يوم الثلاثاء أنها ستصادر خطا دفاعيا مكثفا من الحدود إلى نهر الليطاني في جنوب لبنان، في حين هددت إيران دولة العبرية بقذائف ثقيلة وقذائف بدون طيار إذا استمرت الهجمات على المدنيين اللبنانيين والفلسطينيين. ويشهد هذان البيانان ارتفاعا جديدا في التوتر في اليوم الخامس والعشرين للحرب في الشرق الأوسط.
إسرائيل تقول أنها تريد السيطرة على الفضاء إلى ليتاني
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، إسرائيل كاتز، إن الجيش الإسرائيلي يقوم بعمليات داخل الأراضي اللبنانية للاستيلاء على " خط دفاع ممتد " من الحدود إلى نهر الليطاني، على بعد حوالي 30 كيلومترا شمالا.
In a video broadcast by his office, he claimed that Israeli forces « manoeuvring inside Lebanese territory » to establish this line. وأكد أيضا أن الجسور الخمسة على نهر الليطاني، التي اتهمتها إسرائيل بالخدمة في عبور مقاتلي حزب الله وأسلحته، قد دمرت.
ووفقا له، يعتزم الجيش الإسرائيلي الآن السيطرة على الجسور الأخرى فضلا عن « الحيز الأمني لليطاني ». ويؤكد هذا البيان الرغبة في توسيع نطاق السيطرة العسكرية الإسرائيلية على شريحة كبيرة من جنوب لبنان، في سياق القتال المكثف مع حزب الله.
وادعت إسرائيل كاتز أيضا أن المشردين من جنوب لبنان إلى الشمال لم يتمكنوا من العودة إلى الجنوب من الليطاني إلى حين ضمان أمن شعب شمال إسرائيل. وتضيف هذه الجملة إلى الإعلان الإسرائيلي الذي يربط صراحة التطورات العسكرية على أرض الواقع بمسألة عودة المدنيين اللبنانيين إلى مجتمعاتهم المحلية.
(طهران) يهدد (إسرائيل) بضربات ثقيلة
وبعد ساعات قليلة، ردت إيران على صوت الحرس الثوري. وفي بيان، حذر الجيش الإيديولوجي للجمهورية الإسلامية من أن إسرائيل ستستهدف بـ « قذائف ثقيلة وضربات طائرة بدون طيار » إذا استمرت الهجمات ضد المدنيين في لبنان وفلسطين.
The Guardians accused Israel of prosecuting « crimes » against Lebanese and Palestinian civilian populations. وحذروا من أن الجيش الإسرائيلي سيصبح هدفا مباشرا إذا استمرت هذه السياسة.
ويأتي هذا التهديد مع قيام إسرائيل بزيادة عدد الإضرابات في لبنان ضد حزب الله، حليف طهران الرئيسي في المنطقة. وهو يشدد على خطر زيادة توسيع نطاق النزاع، حيث أن البيانات العسكرية تأخذ نبرة أقوى على كلا الجانبين.
مرحلة جديدة من التسلق الإقليمي
ويوضح هذان الإعلانان المتعاقبان مرحلة جديدة في الحرب الجارية. ومن جهة، تعتزم إسرائيل دفع جهازها العسكري إلى الليطاني والسيطرة على منطقة أمنية في جنوب لبنان على أساس مستدام. ومن جهة أخرى، فإن إيران تضفي طابعاً أكثر انفتاحاً على لبنان والفلسطينيين، مما يشكل تهديداً لرد مباشر على إسرائيل.
The Litani now appears as one of the central points of this sequence. بالنسبة لإسرائيل، هذه عتبة أمنية. وبالنسبة للبنان، فإنه يشكل خطاً عسكرياً عميقاً بشكل متزايد. وبالنسبة لإيران وحلفائها، فإن هذا التقدم الإسرائيلي يغذي خطاب العدوان الذي يبرر زيادة الاستجابة.
وفي المستقبل القريب، لا تعكس هذه البيانات حرب الاتصالات فحسب. وهي ترافق تطورا ملموسا في الأرض، بين تدمير الهياكل الأساسية، وتشريد السكان، وتهديد امتداد النزاع إلى نطاق إقليمي أوسع.


