نايم قاسم يرفض محادثات واشنطن

13 avril 2026Libnanews Translation Bot

وفي خطاب أذيع مساء يوم الاثنين في المنار، دعا الأمين العام لحزب الله، نايم قاسم، إلى إلغاء الاجتماع المقرر عقده يوم الثلاثاء في واشنطن بين سفيري لبنان وإسرائيل. واعتبر هذه المناقشات غير ضرورية طالما استمر القصف الإسرائيلي وأعاد تأكيد استمرار المواجهة العسكرية.

رفض المناقشات المقرر عقدها يوم الثلاثاء

فتح نيم قاسم خطابه برسالة عيد الفصح موجهة إلى المسيحيين. ثم وصف الهجوم الإسرائيلي بأنه عدوان لا يحترم الاعتبارات الإنسانية والأخلاقية، قبل أن يؤكد أن الدبلوماسية اللبنانية لم تحقق تقدما ملموسا في 15 شهرا وأن الاتفاق غير المباشر الذي تم التوصل إليه في تشرين الثاني/نوفمبر 2024 لم ينفذ.

ورفض زعيم حزب الله أي مفاوضات مع إسرائيل في ظل الظروف الراهنة. وأعرب عن شعوره بأنه لا يمكن لأي مسؤول لبناني أن يشرك البلد في هذا الاتجاه دون توافق داخلي في الآراء، وعرض اجتماع واشنطن بوصفه امتيازاً يتم تحت إطلاق النار. وقال أيضا إن السبيل الوحيد للسيادة هو تطبيق الاتفاق القائم، أولا، من خلال الوقف الكامل للعدوان.

النقاط الخمس التي قدمها حزب الله

وبتفاصيل، أدرجت نايم قاسم خمس أولويات. ودعا إلى الوقف الكامل للقصفات الإسرائيلية، والانسحاب الفوري لجميع الأراضي اللبنانية المحتلة، وإطلاق سراح السجناء، وعودة السكان إلى آخر قرية حدودية، وإطلاق عملية إعادة البناء، التي عرضها كنقطة خامس يُتَّخذ عليها بقرار رسمي ودعم دولي.

وكان خطابه عشية اجتماع كان مقررا عقده في واشنطن بين سفيري لبنان وإسرائيل في الولايات المتحدة. According to Reuters, Beirut intends to use this meeting to try to get a ceasefire, while Israel has excluded from discussing a truce with Hezbollah in this context. وتشير الرابطة إلى أنه من النادر وجهاً لوجه بين ممثلي بلدين لا يزالان في حالة حرب رسمياً.

رسالة مباشرة إلى السلطات اللبنانية

وفي خطابه، طعنت نعيم قاسم مباشرة في الاتجاه الذي تتبعه السلطات اللبنانية. وخاطب الرئيس جوزيف أوون، فقال إن الضغط الخارجي يهدف إلى دفع الدولة إلى مواجهة سكانها. He also attacked Prime Minister Nawaf Salam, asking what the pressure on Lebanon had brought to the country since the formation of the government.

ودعا الأمين العام لحزب الله المسؤولين اللبنانيين إلى " مواجهة العدوان " ثم مناقشة مستقبل البلد. In the same sequence, he accused the authorities of multiplying the free concessions and repeated that the State should, in his view, respond to the aggression by entrusting the army and security forces with confrontation with the enemy.

رفض الاستسلام واستمرار القتال

At the military level, Naïm Qassem assured that Hezbollah fighters remained on the ground. إدعى أن الحركة لن تهدأ ولن تتوقف ولن تذهب، مكرراً أن المقاومة ستستمر « إلى آخر نفس » ورفض أيضا فكرة أن القتال الجاري سيكون « أحباط الآخرين » مما يعرض الصراع على لبنان نفسه كحرب.

In the final part of his speech, the Hizbullah leader hailed the deaths of the State Security, the army, medical, nurse and relief services. وأدرج هذه الخسائر في قراءة أوسع للنزاع، قائلا إن إسرائيل لا تستهدف فقط المقاتلين من خط المواجهة.

بيان قبل تعيين دبلوماسي في حالة توتر

تدخل الإثنين جزء من تصعيد عسكري مستمر وأفاد رويتر يوم الاثنين أن القتال كان مركزا حول بنت جبيل، عشية محادثات واشنطن، في حين أن السلطات اللبنانية تقدر الآن أكثر من 000 2 حالة وفاة منذ بداية الهجوم الذي شن بعد دخول حزب الله الحرب في 2 آذار/مارس. وتشير الرابطة، من جانبها، إلى أكثر من مليون مشرد وإلى تزايد التوتر بين حركة الشيعة والحكومة اللبنانية.

وعشية اجتماع واشنطن، لذلك فإن خطاب نايم قاسم حدد خطا عاما واضحا: رفض المفاوضات المباشرة مع إسرائيل ما دامت التفجيرات مستمرة، ورفض أي منطق للاستسلام والحفاظ على المواجهة المسلحة.