لبنان: 345 1 قتيلا و 040 4 مصابا ودبلوماسية لم تحل بعد

2 avril 2026Libnanews Translation Bot

ولا يزال سجل الإنسان ينمو في لبنان، حيث تدخل الحرب شهرها الثاني دون احتمال واضح بالتوقف. According to the daily report released by the Ministry of Health on Thursday, 1,345 people have been killed and 4,040 injured since 2 March. وفي الوقت نفسه، يستمر القصف، في حين أن إسرائيل وإيران وبيروت تحافظ على خطوط دبلوماسية غير منسجمة في هذه المرحلة. ومع ارتفاع الأرقام، تتسع الفجوة بين سرعة التدمير وبطء وتيرة الفرص السياسية.

ولا يزال سجل الإنسان ينمو في لبنان في خطى الحرب التي تدخل شهرها الثاني دون احتمال واضح للتوقف. وأفادت وزارة الصحة اللبنانية، في تقريرها اليومي الذي أصدره مركز العمليات الصحية في حالات الطوارئ يوم الخميس، أن مجموع عدد الوفيات منذ 2 آذار/مارس بلغ 345 1 وفاة، في حين بلغ عدد الإصابات الآن 040 4 إصابة. وفي الـ 24 ساعة الأخيرة وحدها، قُتل 27 شخصا وأصيب 105. وهذه الأرقام، التي تنعكس في النتائج التي أُطلقت خلال اليوم، تؤكد أن كثافة الإضرابات الإسرائيلية لا تزال مرتفعة على الرغم من الزيادة في الدعوات إلى شطب حجمها.

The information provided by the Ministry further refines this table. وتبين أن 125 من الوفيات المسجلة كانت من الأطفال و 91 امرأة و 129 1 رجلا. وفي الجانب المصاب، أُبلغ عن 430 طفلا و 486 امرأة و 124 3 رجلا. ويدفع قطاع الصحة أيضا ثمنا باهظا. The ministerial visual mentions 53 deaths in the health professions, 137 injuries, 82 attacks on health structures or teams, 20 targeted relief centres, 67 damaged ambulances or rescue vehicles and 5 hospitals forced to close. وتلخص الصورة وحدها التحول من حرب حدودية إلى أزمة إنسانية كبيرة.

وبغض النظر عن الرقم الإجمالي، فإن تقرير اليوم يرسي واقعا سياسيا أثقل. ولم يعد لبنان يواجه سلسلة من التفجيرات المخصصة، ولكن حربا تعيد سحب أراضي النزاع، وتشرد المدنيين على نطاق واسع وتستنفد تدريجيا قدرة الدولة. وفي يوم الخميس، أفاد رويتر بأن أكثر من مليون شخص قد شُردوا بالفعل في غضون شهر، بينما تبدي السلطات الإسرائيلية بشكل متزايد عزمها على المحافظة على منطقة سيطرة في الجنوب أو توسيعها. وقال رئيس الوزراء نواف سلام نفسه إنه لا توجد نهاية في الأفق وأنه لا يوجد أحد يستطيع اليوم أن يقول كيف ستنتهي هذه الحرب أو متى.

وفي هذا السياق، يجب علينا أن نقرأ حالة اليوم، بين التفجيرات، وتشديد التوازن الإنساني، والعملية الدبلوماسية المتزامنة في بيروت وإسرائيل وإيران. In the field, the strikes continued to affect inhabited areas. The Associated Press reported on Thursday that a strike on Zebdine in Nabatiyah governorate had targeted a residential building and killed three members of the same family, while another attack on Ramadiyeh in Tyre district had resulted in four deaths and three injuries. وتدل استمرارية الإضرابات على أن يوم 2 نيسان/أبريل لم يشكل وقفا، بل لمرحلة جديدة من الحرب استمرت في مناطق مدنية.

تحاول بيروت أن تتماسك في حالة الطوارئ الإنسانية وفي المعركة السياسية

وفي بيروت، حاول مجلس الوزراء الرد على جبهتين: الجبهة السياسية والواجهة الاجتماعية. وأكد نواف سلام من جديد أن لبنان أصبح " ضحية حرب " المفروضة على البلد وقال إن الحكومة ستضاعف الجهود الدبلوماسية والسياسية لإيقاف القتال. وذكّر أيضا بالموقف الرسمي للسلطة التنفيذية الذي مفاده أن القرار المتعلق بالحرب والسلام ينبغي أن يظل في أيدي الدولة. وربط في خطابه استمرار القصف بأهداف إسرائيلية أوسع: التوسع في الاحتلال، وإنشاء مناطق عازلة، والتشريد الجماعي. وتشير رويتر إلى أن هذا الخط هو الآن محور رسالة الحكومة اللبنانية.

وفي الوقت نفسه، تريد الحكومة اللبنانية منع الحرب الخارجية من التحول إلى فجوة داخلية. وأكد السلام على محنة المشردين داخليا، الذين هم أول ضحايا حرب لا يختارونها ولا يقررونها، ودعا إلى زيادة الدعم الدولي لسكنهم ورعايتهم. وعلى نفس المنوال، خاطب تحيات مستمرة للسكان الذين بقوا في مدنهم وقراهم في الجنوب. وقد أصبحت هذه الصلة بين السيادة والتضامن الوطني ودعم المدنيين مصفوفة الخطاب اللبناني الرسمي. وهي تهدف إلى عقد حالة الطوارئ الإنسانية معا، ورفض التحول في البلد نحو حرب أهلية أُطلقت.

وعلى الجبهة الدبلوماسية نفسها، تواصل بيروت الاعتماد على مبادرة سياسية دون أن تحقق، في هذه المرحلة، تقدما ملحوظا. يقول (رويتر) أن دعوة الرئيس (جوزيف أوون) لإجراء مناقشات مباشرة مع إسرائيل لم يتم الرد عليها بعد وفي الوقت نفسه، تسعى السلطات اللبنانية إلى حشد المزيد من الدعم العربي والدولي من أجل وقف الأعمال القتالية، في حين أن فكرة قيام لبنان بتحويله إلى مسرح ثانوي للحرب الإقليمية أصبحت أكثر أهمية في البيانات الرسمية. وهذه الفجوة بين التطوع الدبلوماسي اللبناني وعدم وجود منفذ ملموس تغذي انطباع البلد الذي ينادي، ولكنه لم يتقن بعد مخرجا من الأزمة.

هذا الخط الرسمي مقترن بمعركة من المصداقية الداخلية The government wants to convince that it continues to act despite the asymmetry of the military power ratio. ولكن كلما طالت الحرب، يزداد الضغط على السلطة التنفيذية لإنتاج شيء غير لغة النكران. ولذلك تسعى الدبلوماسية اللبنانية إلى تجنب الفشل المزدوج: الفشل الخارجي لمبادرة تتجاهلها إسرائيل، والفشل الداخلي لدولة تعتبر غير قادرة على منع الحرب، وحماية المدنيين، وكبح الانهيار الاجتماعي. وهذا هو أيضا السبب في تزايد عدد الخطب التي تُلقى بشأن المشردين داخليا، والسيادة، والدور الخالص للدولة في قرار الحرب.

In Israel, conflicting signals on negotiation

ولا تزال الإشارات الإسرائيلية متناقضة. وفي وقت مبكر من منتصف آذار/مارس، أفادت شركة LBCI، في ملف لا يزال يلقي الضوء على العوائق الراهنة، بأن المبادرات التفاوضية حول الجبهة اللبنانية لا تزال غير واضحة وأحيانا متناقضة داخل السلطة الإسرائيلية نفسها. According to the report, Ron Dermer, charged by Benjamin Netanyahu with the Lebanese case, allegedly mentioned the idea of a ceasefire during a visit to Saudi Arabia. غير أن وزير الخارجية الإسرائيلي غيديون سا لبيتش لاحظ أيضا في الوقت نفسه أن إسرائيل تستعد لاشتراك وحدات جديدة في لبنان وأفرجت عن أكثر من 840 مليون دولار من أجل المشتريات الأمنية العاجلة.

وتثقل هذه اللغة الإسرائيلية المزدوجة بشدة على الآفاق الدبلوماسية. فمن جهة، فإن وجود قنوات استكشافية يوحي بأن إزالة التصعيد ممكن نظريا. ومن ناحية أخرى، فإن استمرار العمليات العسكرية، واتساع نطاق التهديدات التي يتعرض لها جنوب لبنان، والحديث عن مفاوضات " محررة " قد أقام توازنا في السلطة يقلل هامش أي مبادرة. The contradiction between the opening of indirect discussions and the demonstrated willingness to reshape the ground militarily has a profound uncertainty about the real intentions of the Netanyahu government. كما أنه يوضح السبب في أن العديد من المسؤولين في بيروت لا يرون حتى الآن إشارات إسرائيلية كعرض حقيقي للخروج من الحرب.

ومما يزيد من حدة هذا التناقض الاستراتيجية الإسرائيلية على أرض الواقع. إن الخطابات على " منطقة آمنة " ، والاحتلال المطول لنقاط عالية في الجنوب، والضربات المتكررة ضد مناطق الحدود، تعزز فكرة أن إسرائيل تسعى أولا إلى فرض جغرافية عسكرية جديدة قبل أي مناقشة. وفي هذه الظروف، يبدو أن الدبلوماسية هي أداة للحلول التوفيقية أقل من تمديد توازن القوى. وهذه القراءة هي التي تهيمن اليوم في جزء من الطبقة السياسية اللبنانية، حيث يخشى أن لا تأتي المفاوضات، إذا فتحت، إلا بعد تغيير دائم في الحقائق العسكرية على أرض الواقع.

تحافظ إيران على خط إقليمي وليس مجرد وقف لإطلاق النار

وفي إيران، لم تتحول الدبلوماسية إلى وقف فوري للتصعيد. وقدّم المنار تقريراً يوم الأربعاء عن بيانات وزير الخارجية الإيراني عباس أراكشي، الذي قال إنه لم يرد على اقتراح أمريكي في خمس عشرة نقطة. وأضاف أن طهران لا تقبل وقفاً بسيطاً لإطلاق النار، ولكنها تحتاج إلى إنهاء كامل للحرب في جميع أنحاء المنطقة، بما في ذلك لبنان والعراق واليمن، مع ضمانات بعدم استئناف الأعمال العدائية والتعويض عن الأضرار التي لحقت بها. وذكر أراكشي أيضا أن إيران تستعد لدعم الحرب لمدة ستة أشهر على الأقل إذا لزم الأمر.

ويعقد هذا الموقع الإيراني القضية اللبنانية مباشرة. وما دامت طهران تضع نهاية النزاع في إطار إقليمي عالمي، فإن الجبهة اللبنانية لا تعد مجرد مسألة ثنائية بين بيروت وتل أبيب. ويصبح أحد فصول الحرب الكبرى، التي تتوقف فيها معايير الخروج أيضا على التوازن حول إيران والعراق واليمن ونسبة الطاقة بين واشنطن وطهران. وهذا هو بالضبط ما تشجبه الحكومة اللبنانية عندما تقول إن لبنان لا يهتم ببقائه سجين حرب خارجية على أرضه. وتتمثل الصعوبة التي تواجه بيروت في أن هذا التحليل لا يكفي لفصل الملف اللبناني من الإطار الإقليمي الذي يجري فيه الآن.

وهناك إشارات إعلامية أخرى تؤكد هذا التمديد للمسرح الدبلوماسي. On April 1, MTV Lebanon reported that the US allies were exploring diplomatic, economic and military responses to the crisis with Iran. وأفادت القناة أيضا بأن طهران نقلت مواقفها بشأن الحرب إلى الوسطاء، مشيرة إلى أن القنوات لا تزال قائمة، رغم أن فعاليتها لا تزال غير مؤكدة إلى حد بعيد. ولذلك فإن وجود الوساطة لم يختفي. ولكنهما يمضيان قدما في سياق تستمر فيه العمليات العسكرية، ولا يزال الخطاب العام متطرفا، ويبدو أن كل جانب يرغب في تحسين موقفه قبل أي مناقشة جادة.

توازن بشري يتجاوز الآن المجال العسكري

وفي الوقت نفسه، تستمر التكلفة البشرية في التوسع بعيدا عن القتال وحده. The Associated Press noted on Thursday that of the 1,345 deaths reported in Lebanon since 2 March, 53 were registered as caregivers, and 82 emergency medical facilities or services were targeted. وقبل بضعة أيام، شجبت منظمة الصحة العالمية عدة هجمات منفصلة ضد المؤسسات والعاملين في مجال الصحة في جنوب لبنان، مع ما يترتب على ذلك من عواقب مباشرة بالنسبة للحصول على الرعاية. ويؤدي تراكم هذه البيانات إلى نشوب حرب لم تعد تضرب مجرد مواقع عسكرية مزعومة، بل إنها تعطل الخدمات الحيوية، والاستجابة في حالات الطوارئ، وسلسلة بقاء المدنيين.

The Ministry of Health infographic makes this overall degradation visible. وتبين الأرقام المتعلقة بالأطفال المقتولين والمصابين، والنساء المتضررات، والإسعافات المضرورة، والمستشفيات المغلقة أن خط المواجهة لم يعد مطابقا إلا للجنوب المباشر. وتمتد الحرب الآن إلى قدرة البلد على الرعاية لنفسه، والتنقل، وإيواء المشردين، والحفاظ على حد أدنى من الاستمرارية المؤسسية. ربما البيانات الاكثر اثقل ليست فقط من الموتى It is that of a public system that must concur absorb strikes, displacements, relief needs and internal political pressure.

وعلى الصعيد الإقليمي، يؤكد هذا اليوم من نيسان/أبريل 2 ثلاثة اتجاهات. الأول هو الجيش: القصف مستمر والتوازن لا يزال يرتفع. والنقطة الثانية دبلوماسية: إن لبنان يدفع لإلغاء التصعيد، وتسمح إسرائيل بتصفيف إشارات متناقضة، وتحافظ إيران على خط صلب يتجاوز الجبهة اللبنانية الوحيدة. والمسألة الثالثة هي المساعدة الإنسانية: فمع ازدياد عدد القتلى والجرحى والمشردين، لم تعد المسألة مجرد كيفية وقف القتال، بل هي كيفية منع الانهيار الاجتماعي والصحي الذي يصاحب إطالة أمدهم.

At the end of the day, the most solid point remains that of the Ministry of Health: 1,345 deaths, 4,040 injuries, 27 deaths and 105 injuries in 24 hours. ولكن وراء هذا الرصيد، ثمة حاجة إلى حقيقة أخرى هي: اتساع الفجوة بين سرعة التدمير وبطء وتيرة القضايا الدبلوماسية. ولا تزال بيروت تبحث عن باب سياسي. وتواصل إسرائيل التحدث مع كل من طائرتها وإشاراتها المتضاربة. وتحتفظ إيران بشروطها الإقليمية. وعلى الأرض اللبنانية، الأرقام اليوم تضيف أسماء جديدة إلى قائمة لا تزال تنمو.