Ain Ebel denies any eviction order and claims to remain on site

3 avril 2026Libnanews Translation Bot

وفي يوم الجمعة، 3 نيسان/أبريل، نفت بلدية عين إيبل التقارير عن أمر بالإجلاء من القرية، مدعية أنه لم يطلب مغادرة القرية. وفي بيان صحفي أصدرته وكالة الإعلام الوطنية، ذكرت أن التدبير الوحيد المذكور هو حركة وقائية داخل القرية، من القطاع الشمالي إلى القطاع الجنوبي، للحفاظ على الأمن، دون مغادرة عين إيبل. The municipality called not to spread rumours and to stick to official information.

ويختتم النص بصيغة لا لبس فيها: والغرض من هذا البيان هو الرد على المعلومات التي عممت في وقت سابق من اليوم بشأن أمر محتمل بالإجلاء. وهو يعكس أيضا إرادة السلطات المحلية لقصر أي قراءة تشير إلى أن القرية ستفرغ فورا.

التشرد الداخلي، وليس مغادرة القرية

According to the municipality, the measure discussed does not therefore concern a general eviction, but merely internal displacement for security reasons. ويميز البيان بوضوح بين ترك الجزء الشمالي من عين إيبل للوصول إلى الجزء الجنوبي من المدينة، وترك القرية نفسها. والغرض من هذا الدقة هو طمأنة السكان في سياق التوتر العسكري الشديد في جنوب لبنان، حيث يكتسي كل تحذير أو إشاعات رحيل على الفور أهمية سياسية وبشرية كبيرة.

This denial comes at a time when the village has been among the most scrutinized border localities for several days. تصريحات العمدة، التي نقلت في وقت سابق من هذا الأسبوع في وسائل الإعلام اللبنانية الأخرى، كانت في نفس الاتجاه: فهم الأسباب الأمنية التي استشهد بها حول انسحاب جزئي، مع الحفاظ على قرار سياسي ومجتمعي للبقاء في الموقع.

قرية حدودية تحت الضغط

وتقع عين إيبل في مقاطعة بنت جبيل في قلب فرقة الحدود اللبنانية الجنوبية. وكانت القرية، التي هي في معظمها مسيحية، في صميم الشواغل المتعلقة بتزايد الحرب لعدة أيام. The flow of information on a possible eviction immediately generated strong reactions, both locally and nationally. The municipal denial seeks precisely to prevent a limited preventive displacement from being interpreted as abandonment of the village.

وفي هذا القطاع، تتجاوز مسألة إبقاء الناس هناك البعد العملي. وهو يؤثر على الجذور واستمرارية الوجود المدني والخوف من الفراغ التدريجي الذي تفرضه الحرب. This explains the tone used by the municipality, which combines factual correction and affirmation of firmness. والرسالة الموجهة إلى السكان وبقية البلد واضحة: إن عين إيبل ترفض، في هذه المرحلة، فكرة النزوح من الموقع.

المعركة ضد الشائعات

كما يشدد البيان الصحفي على نقطة أخرى هي: تعميم الشائعات. وبطلب صريح من البلدية عدم نقل المعلومات غير المتحققة والاعتماد فقط على القنوات الرسمية، تقر ضمنا بأن عدة نسخ متناقضة قد عممت بشأن حالة القرية. وفي منطقة حرب، حيث تعجل الشبكات الاجتماعية والرسائل بنشر الإنذارات، يصبح هذا النوع من التنمية في حد ذاته عملا من أعمال إدارة الأزمات.

ويبين هذا التسلسل كيف أن معركة المعلومات في جنوب لبنان أصبحت الآن معرضة للخطر في المعركة العسكرية. ويمكن تفسير بيان تحذيري، أو التشرد الداخلي، أو التدبير الأمني المحلي بسرعة على أنه إجلاء عام. In response, the municipality of Ain Ebel chose a clear line: deny any request to leave the locality, confirm only a limited internal adaptation, and publicly reaffirm the retain of the inhabitants on their land.