إضرابات يوم الجمعة في موقع (أرداكان) في مقاطعة (يازد) الإيرانية علامة على مرحلة جديدة من التوسع في الحرب The Iranian Atomic Energy Organization claimed that the facility had been affected by an attack by US-Zionist enemy, while stating that no radioactive leakage had been detected.
تؤكد طهران إضرابا على صلة حساسة في الدورة النووية
موقع (أرداكان) غير مُزعج وهي مقدمة من عدة مصادر بوصفها مرفقا يتعلق بإنتاج الأصفر الكيك، أي شكل مركز من اليورانيوم المستخدم في مجرى الدورة النووية. وأفادت شركة Associated Press أيضا بأن مرفق أرداكان، فضلا عن مجمع خوندب للمياه الثقيلة بالقرب من أراك، قد استهدفا يوم الجمعة، ولم يبلغ عن وقوع أي إصابات أو تلوث في هذه المرحلة.
ويأتي هذا التسلسل بعد ساعات قليلة من التصريحات الإسرائيلية الجديدة التي تعلن تكثيف العمليات ضد إيران. وفي الوقت نفسه، أبلغت وسائط الإعلام الإسرائيلية عن هجمات على منشآت عسكرية وصناعية أخرى في منطقة يازد، مشيرة إلى أن الحملة لم تعد تستهدف القدرات التسيارية وحدها، بل تؤثر أيضا على أجزاء من جهاز إيران النووي واللوجستي.
تصعيد يغير طبيعة النزاع
ومن خلال ضرب أرداكان، عبرت الولايات المتحدة وإسرائيل عتبة سياسية واستراتيجية إضافية. وركز معظم الاتصالات حتى الآن على القذائف أو القواعد أو مراكز القيادة أو الهياكل الأساسية للطاقة. استهداف موقع مرتبط بمعاملة اليورانيوم يعزز فكرة حملة لتعطيل قدرات إيران الهيكلية على المدى الطويل ليس فقط لاحتواء تهديد فوري
وفي الوقت الراهن، يؤدي عدم الإبلاغ عن تسرب مشع إلى الحد من خطر وقوع حادث فوري. ولكن من الناحية السياسية، فإن الأثر يختلف تماما: فطهران يمكنها الآن أن تعرض الهجوم كضربة ضد عنصر حساس من عناصر سيادتها الاستراتيجية، مما يزيد من احتمال وجود استجابة معيرة ولكنها قوية رمزيا.
يعود ديمونا إلى مركز السيناريوهات الانتقامية
In this context, Dimona becomes a central name again. وقد استهدفت الصواريخ الإيرانية بالفعل مدينة جنوب إسرائيل، المرتبطة بمركز نيجيف النووي، في الأيام الأخيرة. وأفاد رويتر بأن إضرابات إيرانية أصابت ديمونا وأراد في 21 آذار/مارس، مما تسبب في وقوع عشرات الإصابات. وأشارت منظمة العفو الدولية أيضاً إلى أن هذه الطلقات انتقمت من الضربات السابقة ضد المواقع النووية الإيرانية.
ولذلك من الضروري توخي الدقة: فالديمونا ليست هدفا نظريا فحسب، وإنما هي بالفعل نقطة مرجعية في منطق الرد الإيراني. والقول إنه يمكن أن يكون موضوع إضرابات جديدة ليس يقينا، بل فرضية موثوقة نظرا للتسلسل الأخير والقيمة الاستراتيجية والرمزية للموقع لكلا الجانبين.
منطق المرآة النووية
الديناميكية الحالية تتبع منطق مرآة وعندما يضرب موقع إيراني نووي، تسعى إيران إلى إظهار أن إسرائيل قد كشفت أيضا نقاط حساسة. ديمونا تؤدي هذه المهمة بالضبط في السرد الاستراتيجي لإيران: الضرب أو التهديد ديمونا يسمح للرد على ناتانز أو آراك أو أرداكان على أساس الردع النفسي. ولا تبين المعلومات المتاحة في هذا الوقت أن هجوما على المفاعل نفسه قد تسبب في أضرار نووية، ولكنها تؤكد أن منطقة ديمونا قد استهدفت بالفعل ولا تزال في نطاق الخيارات الإيرانية.
منطقة أقرب إلى معدات مستدامة
ويوضح الإضراب على أرداكان في نهاية المطاف تحولاً أوسع نطاقاً: فالحرب لم تعد تقتصر على التجارة المحيطة عبر لبنان وسوريا والعراق والخليج. إنه الآن يؤثر بشكل مباشر على مراكز الأعصاب في إيران، في حين أن الأعمال الانتقامية تستهدف مواقع عالية القيمة في إسرائيل والمنطقة. وتشدد الرابطة على أن هذا التمديد المتزامن للإضرابات والتهديدات والهجمات المضادة يغذي قلقا دوليا متزايدا بين المخاطر النووية والمناورات النفطية والتوسع الإقليمي.
بضرب (أرداكان) و(واشنطن) و(تيل أبيب) فتحوا سلسلة أكثر خطورة وفي هذه المرحلة الجديدة، لم تعد (ديمونا) مجرد رمز بعيد، بل هو هدف من الأعمال الانتقامية التي سبق ذكرها في الأحداث الأخيرة،





