
العقارات اللبنانية: الفقاعة بعد الأزمة
وقد كشف التباطؤ في العقارات في عام 2015 عن وجود جرد كبير من الشقق غير المبيعة وعن وجود فصل قوي بين الأسعار والإيرادات. وبعد عام 2019، نقل المودعون جزءا من مدخراتهم المحجوبة إلى الحجارة، مما أدى إلى تأجيج فقاعة قديمة بالفعل. وتزداد الأسعار اليوم في بعض القطاعات على الرغم من ضعف الاقتصاد. ومع ذلك، لا يمكن للسوق، بدون قروض مصرفية، أن تبيع مخزونها عادة، في حين لا تزال وفورات اللاجئين في الإسكان صعبة التعبئة.
قراءة المقال



























