The White House said on Monday that Donald Trump was in favour, at least in principle, of Arab participation at the cost of the war against Iran. وعندما سألنا في مؤتمر صحفي عن فكرة تقاسم مشروع القانون مع الدول العربية، أجاب الناطق باسم كارولين ليفيت بأنه كان « شيء يفضل الرئيس أن يكون مهتما به » دون إعلان آليات محددة أو اقتباسات من البلدان.
وهذا التسلسل هام، لأنه يمثل تحولا من النقاش إلى التمويل السياسي والاستراتيجي للنزاع. ووفقا لتقارير المؤتمر الصحفي، لم تؤكد شركة " كارولين ليفيت " أن طلبا رسميا قد قدم بالفعل إلى العواصم العربية، ولكنها اقترحت أن يعود دونالد ترامب علنا إلى هذا الموضوع. ولذلك تظل الفكرة في هذه المرحلة على مستوى الخيار الذي تتوخاه رئاسة الولايات المتحدة.
ويأتي هذا الموقف بينما تواصل إدارة ترامب الجمع بين رسائل الافتتاح الدبلوماسية والتهديدات العسكرية ضد طهران. في نفس اليوم، إدّعى دونالد ترامب أنّ « مناقشات مريبة » كانت جارية مع نظام إيراني « جديد » أكثر معقولية، بينما هدّد بضرب البنية التحتية للطاقة في إيران على نطاق واسع إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بسرعة ولم يُعاد فتح مضيق أورموز.
كما تشير مسألة المساهمة العربية إلى سابقة تاريخية معروفة في واشنطن: حرب الخليج التي وقعت في الفترة 1990-1991، وعوض جزء كبير منها حلفاء إقليميون، بما في ذلك الكويت والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة. كان هذا التذكير الذي كان بمثابة نقطة دعم لسؤال كارولين ليفيت في جلسة الإحاطة، وفقا لصحيفة وال ستريت.
وفي هذه المرحلة، لم يعلن عن أي مشاركة عامة من البلدان العربية. وعلاوة على ذلك، لا تزال مواقف ملكية الخليج معقدة: فهناك عدة شركاء إقليميين من الولايات المتحدة يدعمون خطاً صعباً ضد إيران، ولكنهم يشعرون بالقلق أيضاً إزاء الآثار الاقتصادية والأمنية وعواقب الطاقة الناجمة عن الحرب الطويلة الأمد. وتبين المعلومات المنشورة في الأيام الأخيرة أن المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة تدفعان واشنطن إلى عدم إبرام اتفاق مع طهران بسرعة كبيرة، مع مراعاة خطر التصعيد في الخليج.
وفي المستقبل القريب، يضيف بيان البيت الأبيض بُعداً جديداً إلى القضية الإيرانية: بعد الدبلوماسية، التهديدات لـ(أورموز) والكبريتمات بشأن البنية التحتية النفطية، تدخل الآن مسألة تمويل الحرب في النقاش العام الأمريكي. ولا يزال يتعين النظر إلى ما إذا كان دونالد ترامب سيحول هذه الفكرة إلى طلب محدد موجه إلى العواصم العربية، أو ما إذا كانت في الوقت الراهن إشارة سياسية أطلقت في سياق أقصى ضغط على طهران.





