وأعلن فينول أولا، من خلال المتحدث باسمه كانديس آرديل، أن انفجار صباح يوم الاثنين في جنوب لبنان قد ألحق أضرارا جسيمة بسيارة تابعة للبعثة وأصاب عدة أفراد من حفظة السلام. According to the first press release, some of the wounded were evictiond, but two others had not yet been released at the time of the statement, owing to the lack of sufficient security guarantees to access the site. وذكر فينول أنه بعد التنسيق مع السلطات اللبنانية والإسرائيلية، كان هناك فريق يسافر لمحاولة إجلاءهم.
وبعد بضع ساعات، أصدرت بعثة الأمم المتحدة بيانا ثانيا يؤكد أن اثنين من حفظة السلام قُتلا في حادث تراجيك في جنوب لبنان، بعد انفجار مجهول المصدر الذي دمر سيارتهما بالقرب من بني هايان. وأضاف فينول أن جندياً ثالثاً أصيب بجروح خطيرة وأصيب أيضاً جندي رابع بجروح. وأعلنت بدء تحقيق لتحديد الظروف المحددة للحادث.
ولذلك فإن التسلسل الزمني لهذا اليوم يستند إلى مرتين. وفي البداية، أبلغ فينول عن وجود مركبة متضررة بشدة، وعن عدة إصابات وصعوبات في الوصول إلى الموقع. وفي مرحلة ثانية، وبعد العملية إلى منطقة الانفجار، أكدت وفاة اثنين من رجالها. وتلاحظ البعثة أن هذه هي الحادثة الثانية المميتة التي تؤثر على صفوفها في أقل من 24 ساعة.
وفي بيانها المساء، يقدم المصرف أيضاً تذكيراً قانونياً وسياسياً. وهو يؤكد أن على جميع الأطراف أن تحترم التزاماتها بموجب القانون الدولي وأن تكفل استمرار أمن موظفي الأمم المتحدة وممتلكاتها. وأضاف أن الهجمات المتعمدة ضد حفظة السلام تشكل انتهاكات خطيرة للقانون الإنساني الدولي وللقرار 1701، ويمكن أن تشكل جرائم حرب.
وجاءت هذه الحلقة في اليوم السابق، وقد شجبت إندونيسيا بالفعل وفاة أحد حفظة السلام التابعين لها في فينول في حادث آخر وقع في جنوب لبنان. وخلافة هذه الأحداث تزيد من التوازن البشري لبعثة الأمم المتحدة المنتشرة في البلد.





