Les derniers articles

Articles liés

وينظم المركز جلسة تفاعلية بشأن خطة إصلاح قطاع الطاقة ذات الضرائب السبع كجزء من  » منتدى الطاقة في بيروت 2026 « 

- Advertisement -
Beta translationهذه نسخة مترجمة آليا في مرحلة تجريبية. يرجى التعامل بحذر مع الصياغة والتفاصيل والتحقق من النسخة الفرنسية عند الحاجة.

ونظم تجمع القادة اللبنانيين وقادة الأعمال التجارية جلسة تفاعلية لأعضائه بعنوان  » خطة إصلاح قطاع الطاقة السبعة: مساهمات القطاع الخاص وفرص الأعمال التجارية الناشئة  » ، في فندق فينيسيا المشترك بين كونتينتال في إطار منتدى بيروت للطاقة لعام 2026، بمشاركة من وزير الطاقة والمياه، معالي السيد جو سادي، خبير الطاقة الأقدم في البنك الدولي، د. وأدارت الجلسة داليا جبالي، وهي عضو في مجلس إدارة جمهورية الكونغو الديمقراطية وعضو في مجلس إدارة مديري شركة جبالي بروز، إلى جانب أمين القسم اللبناني في مجلس الطاقة العالمي، بيير الكهوري.

وقد افتتحت الدورة بكلمة ترحيبية ألقاها رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، السيدة جومانا سادي شايا، التي شددت على أن الكهرباء ليست مجرد بند من بنود الميزانية وإنما هي ركيزة من ركائز النمو الاقتصادي، وأعلنت أن التجمع بصدد إنشاء لجنة للطاقة لتحويل الخطط إلى مشاريع ملموسة وفرص تجارية، في إطار شراكة بين القطاعين الخاص والعام.

وقال المدير داليا جبالي إن التجمع كان، على مدى العقود الأربعة الماضية، صوت ثقة للقطاع الخاص، ويدافع عن مصالحه ويدعو إلى إجراء إصلاحات تفضي إلى الاستثمار والنمو وإيجاد فرص العمل. وشددت على أن هذه الدورة التفاعلية تجمع بين الحكومات والمستثمرين والقطاع الخاص لتحويل خطط الطاقة إلى مشاريع ملموسة.

ومن جانبه، أشار وزير الطاقة والمياه، سعادة السيد جو سادي، إلى أن الجزء الأكبر من الحل سيأتي من القطاع الخاص، وأن دور الإدارة يتمثل في تحديد الإطار ورسم الاتجاه، ثم ترك المجال للقطاع الخاص. واستعرض محاور الخطة السبعة: زيادة القدرة الإنتاجية التقليدية، والطاقة المتجددة، والانتقال إلى الغاز الطبيعي، والترابط الإقليمي للكهرباء، وتطوير خطوط النقل، والحد من الخسائر غير التقنية، وإعادة تنظيم التوزيع، فضلا عن الإصلاحات، بما في ذلك تنفيذ القانون 462 وتنشيط هيئة تنظيم الطاقة. وأشار إلى أنه يجري حالياً توفير عدد من الفرص الفورية للقطاع الخاص، قائلاً إن المستثمرين يحتاجون إلى إطار تنظيمي واضح ومستقر، ويشدد على البعد الدبلوماسي لمسألة الطاقة وأهمية تنويع مصادر الإمدادات وضمان أمنها.

وقال خبير الطاقة الرئيسي في البنك الدولي، الدكتور محمد زكريا كماه، إن تحقيق أهداف الإصلاح يتطلب إرادة سياسية ورصدا على أعلى المستويات، ورحب بمرونة القطاع الخاص اللبناني. ودعا إلى اعتماد نافذة واحدة للترخيص والترخيص والاستغلال الأمثل لقدرات الطاقة المتجددة اللامركزية القائمة، وقال إن البنك يوفر التمويل والمعارف وأفضل الممارسات، وأن التنفيذ لا يزال يعتمد على الإرادة السياسية.

وأكد أخصائي تمويل الطاقة، كارول آيات بوكاثر، أن خفض تكلفة الكهرباء شرط أساسي للانتعاش الاقتصادي وظهور صناعات جديدة قادرة على المنافسة. ودعت إلى عملية سريعة وموحدة لترخيص المشاريع الصغيرة، وذكرت أن مشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص أساسية لتحقيق خطة بأقل تكلفة، وأن عدم قدرة المستثمرين على تقييم المخاطر السيادية يتطلب إصلاحا مصرفيا وماليا فضلا عن ضمانات دولية يدعمها البنك الدولي.

وذكر السيد عباس رمضان، عضو مجلس إدارة المعهد، أن ثقة المستثمرين تقوم على الاستقرار، والهيئات التنظيمية الموثوقة، والسياسات التي يمكن التنبؤ بها، وقال إن مشاريع الطاقة المتجددة هي من اختصاص السلطة، التي تقدم حوافز وإعفاءات ضريبية لدعمها، وإن المطلوب اليوم هو اتخاذ القرار وتقليص المسافة بين الاهتمام والتنفيذ.

وفيما يتعلق بالسيد بيير الخوري، أوضح أن الهدف الرئيسي للحدث هو وضع حلول تقنية متكاملة يمكن تقديمها إلى المرحلة السياسية، بحيث تحال طلبات القطاع الخاص إلى مجلس الوزراء والإدارات ذات الصلة.

وفي الختام، اتفق المشاركون على أن خارطة الطريق التقنية واضحة الآن وعلى إتاحة عدد من الفرص الفورية، ولكن لا يزال الاستثمار على نطاق واسع يعوقه المخاطر السيادية، وبطء إجراءات الموافقة، ووتيرة التنفيذ التشريعي والتنظيمي. وذكروا أن تنشيط السلطة التنظيمية وتحديث التشريعات يشكلان أولوية لإعادة هيكلة القطاع، وأن جميع المحاور السبعة تتلاقى مع هدف واحد: الكهرباء الموثوقة والميسورة التكلفة التي تدعم النمو وتعيد الثقة، مع التأكيد على ضرورة الانتقال من التخطيط إلى التنفيذ. وذكر التجمع أنه سيواصل عمله مع الأطراف المعنية لتحويل الالتزامات إلى مشاريع فعلية.

- Advertisement -

LAISSER UN COMMENTAIRE

S'il vous plaît entrez votre commentaire!
S'il vous plaît entrez votre nom ici

A lire aussi