الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل: إغلاق الأغلبية
وقد يواجه الاتفاق الإطاري الموقع بين لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة عدة أقفال مؤسسية. وتثير المادة 52 من الدستور مسألة المرور عن طريق البرلمان. وتفرض المادة 65 ثلثي أعضاء مجلس الوزراء على المسائل الأساسية. في المجلس، النصاب القانوني هو 65 نائباً والتصويت على القانون علني. والمناقشة سياسية أيضا: وفرضت الطائف حل الميليشيات، ولكن دورها في تحرير الجنوب أدى إلى إضفاء الشرعية على المقاومة ضد إسرائيل.
الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل: إغلاق الأغلبية
وقد يواجه الاتفاق الإطاري الموقع بين لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة عدة أقفال مؤسسية. وتثير المادة 52 من الدستور مسألة المرور عن طريق البرلمان. وتفرض المادة 65 ثلثي أعضاء مجلس الوزراء على المسائل الأساسية. في المجلس، النصاب القانوني هو 65 نائباً والتصويت على القانون علني. والمناقشة سياسية أيضا: وفرضت الطائف حل الميليشيات، ولكن دورها في تحرير الجنوب أدى إلى إضفاء الشرعية على المقاومة ضد إسرائيل.
ما لم يحققه لبنان في الاتفاق السابق
ويوفر الاتفاق بين لبنان وإسرائيل إطارا دبلوماسيا، ولكنه يترك بيروت دون ضمانات حاسمة. ولا يزال الانسحاب والتوقيت ووقف الإضراب وإعادة الإعمار وعودة المشردين مشروطا. يجد الجيش اللبناني نفسه في قلب نظام ثقيل ومتنازع عليه ومحفوف بالمخاطر، تحت ضمان أمريكي يعتبره جزء من الجنوب غير كافٍ.
اتفاق لبنان – إسرائيل: إيران في الميدانغ
وينص الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل الموقع في واشنطن على أنه يريد استعادة السيادة اللبنانية وتنظيم عملية إعادة نشر إسرائيلية تدريجية. ولكن لا تزال هناك نقطة أساسية واحدة خارج النص: خلية (إيران) المناوئة. هذا الهيكل الموازي هو تذكير بأن حزب الله وراعيه الإقليمي لا يزالان في قلب المعادلة الأمنية. يسعى الإطار الرسمي إلى استبعاد إيران من الملف اللبناني، في حين لا يزال يبدو أن الإدارة الفعلية لوقف إطلاق النار يجب أن تأخذ في الاعتبار نفوذها.
اتفاق لبنان – إسرائيل: الأوروبيون الغائبون
ويكشف الاتفاق الإطاري الموقع في واشنطن بين لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة عن غياب كبير: فليس للأوروبيين، ولا سيما فرنسا، دور رسمي في آلية الضمان. ويتيح هذا الهيكل لواشنطن موقعا مركزيا في مجال الوساطة والتحقق وتعبئة المعونة. ولكنه يعرّض بيروت إلى انتقاد سياسي قوي، حيث لا تزال الضمانات الأمريكية تعتبر على نطاق واسع في لبنان قريبة من الأولويات الأمنية الإسرائيلية.
الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل: الترجمة والتحليل
وينص نص الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل على هيكل سياسي وأمني طموح ولكنه هش. وهو يؤكد إرادة البلدين في إنهاء الصراع، ووضع الجيش اللبناني في مركز السيطرة الإقليمية، وتهيئة الظروف لإعادة الانتشار الإسرائيلي إلى نزع السلاح المتحقق منه للجماعات المسلحة غير الحكومية. وتتمثل قوتها في الاعتراف بالسيادة اللبنانية وفتح عملية مباشرة. ويعزى ضعفها إلى عدم وجود جدول زمني واضح وإلى الدور الدقيق المفروض على الجيش اللبناني.
لبنان – إسرائيل: اتفاق على تجميد المنطقة الآمنة
بيان بنجامين نتنياهو عن استمرار وجود إسرائيل في المنطقة الأمنية يغير نطاق الاتفاق الإطاري الموقع في واشنطن تقبل إسرائيل الانسحاب الجزئي، ولكنها تحتفظ بوجود عسكري في جنوب لبنان. وقد قبل لبنان، الذي يتطلب انسحابا كاملا، الانتقال دون جدول زمني نهائي. ويقع الجيش اللبناني في صميم ترتيب دقيق بين استعادة السيادة واحتمال اتهامه بتأمين القوات الإسرائيلية بصورة غير مباشرة.
التأشيرة الذهبية إلى لبنان: 000 500 دولار لدخول غرفة انتظار المطهر
ويريد لبنان أن يبيع تأشيرة ذهبية بمبلغ 000 500 دولار في بلد تحتفظ فيه المصارف بالمال، وترتجل فيه الدولة، ولا يزال الجنوب يحترق. والفكرة تبشر بالهيبة الإدارية، ولكن يبدو قبل كل شيء وكأنه دعوة من كبار الشخصيات لاختبار قوة المنزل الذي تم تفكيكه من كل مكان.
حماس: عدم وجود محادثات
ويبدو أن حماس هي الغياب الكبير للمناقشات بين إيران والولايات المتحدة والجهات الفاعلة في إزالة التصعيد الإقليمي. ويشكك هذا الغياب في طبيعة الهجوم الذي وقع في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.
جنوب لبنان: إسرائيل تواجه فيردون السياسي
إن الحرب في جنوب لبنان لا تقاس فقط بعدد الضربات أو التدمير أو التفوق التكنولوجي لإسرائيل. ويمكن لإسرائيل أن تفوز بالمعارك التكتيكية بينما تفشل استراتيجيا. وقد اختار حزب الله، على الرغم من خسائره، التناقص: البقاء، والحفاظ على التكلفة البشرية، ومنع إسرائيل من فرض نظام دائم. وتظهر معركة علي طاهر والاستطلاعات الإسرائيلية في إيران أن قصة انتصار إسرائيلي متنازع عليها بشدة.
ملف لبناني: ثمن أخطاء سلطات (بيروثين)
ولم تعد القضية اللبنانية تعالج فقط في قناة واشنطن بين لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة. ويتوقف الآن على المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، حيث أصبح وقف إطلاق النار في جنوب لبنان بندا إقليميا. يعاقب هذا التطور على العديد من الأخطاء اللبنانية: انسحاب الجيش من مواقع حساسة، وتعطل القناة الرسمية مع إيران، ومعالجة نزع سلاح حزب الله كوعد مسبق وليس كخريطة تفاوضية.
الاتفاقات السويسرية: يغلق لبنان الاتفاقات الاستراتيجية
فالاتفاقات السويسرية المنبثقة عن الجولة الأولى من المحادثات بين إيران والولايات المتحدة جعلت لبنان أول اختبار لحل وسط. تسلط الوثيقة الإيرانية 168 الضوء على خمس نقاط هي: آلية إدارة الصراع في لبنان، خط أورموز المباشر، المادة 13 المجموعات التقنية، اتفاق إيران - قطر على الأصول المجمدة وإعفاء الولايات المتحدة من النفط. وسيتوقف النطاق الفعلي على نصوص الطلبات والميدان.
طرد يوسف راجي من رئاسة الجمهورية في مفاوضات مع إسرائيل؟?
وأصبح دور يوسف راجي في المفاوضات بين لبنان وإسرائيل موضوعا سياسيا محوريا. فبدون إعلان رسمي، يبدو وزير الخارجية أقل حضورا في القنوات الحاسمة، لصالح الرئاسة والجيش ونابيه بيري والوساطة الأمريكية. حلقة السفير الايرانى التى ارادت الرئاسة ان تقصر على التوبيخ وفقا للإشاعة السياسية.
الإمارات العربية المتحدة: خاسرون النزاع الإيراني
ويبدو أن الإمارات العربية المتحدة واحدة من الخاسرين غير المباشرين للنزاع مع إيران. نموذجهم كان مبنياً على ثلاث ركائز: دور دبي كمنبر لإعادة التصدير إلى إيران تحت الجزاءات، قوة إيرادات أبو ظبي النفطية وصورة ملجأ مالي آمن في قلب الخليج. وقد أضعفت الحرب هذه المزايا الثلاثة في الوقت نفسه، بينما كشفت عن حدود المظلة الأمنية الأمريكية والتكلفة السياسية للتطبيع مع إسرائيل.


















