ليبنانيوز

وتتراجع الحكومة عن ضريبة الاستيراد: الإغاثة أو قبول الارتجال؟?

علقت الحكومة اللبنانية ضريبة 2 ٪ إلى 3 ٪ على الواردات. وما زال النقاش مفتوحا بين إغاثة المستهلك وانتقاد الارتجال الضريبي.

الإصلاحات المصرفية: يركز جابر على فرنسا

الإصلاحات المصرفية: يركز جابر على فرنسا

وتلقى وزير المالية ياسين جابر وفدا فرنسيا في بيروت لمناقشة الإصلاحات الاقتصادية وإعادة الهيكلة المصرفية ومشاريع الاتصال الإقليمية. ويعقد هذا الاجتماع في لبنان لا يزال هشا بسبب الانهيار المالي في عام 2019، وفقدان الثقة في المصارف، وتدهور الخدمات العامة، والتوترات الإقليمية. وتتجاوز هذه المسألة التعاون الثنائي: استعادة الحد الأدنى من الشروط لعودة الاستثمار.

الحرب في لبنان: 1.38 بليون دولار لا تقول كل شيء

الحرب في لبنان: 1.38 بليون دولار لا تقول كل شيء

ولا يتناقض التقدير البالغ 1.38 بليون دولار للضرر في المباني في جنوب لبنان مع التقديرات الأوسع نطاقا البالغة 10 أو 20 بليون دولار. يقيس نطاقًا محدودًا: إلحاق أضرار مباشرة بالمباني التي تحددها الصور الساتلية في تاريخ معين. وتشمل التكلفة الحقيقية للحرب أيضا الهياكل الأساسية، والخسائر الاقتصادية، والتشريد، والتدمير الزراعي، والتأثير الدائم على اقتصاد لبناني ضعيف بالفعل.

الإيداعات: القانون المتعلق بمصرف لبنان

الإيداعات: القانون المتعلق بمصرف لبنان

وتدخل أزمة الودائع المصرفية اللبنانية مرحلة حاسمة. ويشير قرار مجلس الشورى إلى أنه لا يمكن للسلطة التنفيذية أن تمسح حقوق الملكية باستراتيجية إدارية بسيطة. وفي عهد كريم سعود، يجب على مصرف لبنان أن يحافظ على الاستقرار النقدي دون أن يصبح مظهر المصارف التجارية. ويقتضي الملف وجود قانون واضح، وتسلسل هرمي للخسائر، وحماية المودعين، وإعادة هيكلة مصرفية ذات مصداقية.

لور: قصة الشعر التي لا تمر أمام القاضي

لور: قصة الشعر التي لا تمر أمام القاضي

ويفتتح قرار مجلس الشورى بشأن الودائع المصرفية مرحلة جديدة من التقاضي اللبناني. وهي لا تضمن للمتقدمين تسديد كامل وفوري. ولكنه يقدم حجة قانونية ضد القاطرات وقصات الشعر التي تُفرض بدون قانون واضح. وبالإشارة إلى أن الدين المصرفي حق من حقوق الملكية المحمية، يضعف القاضي الإداري الإدارة بتعميمات ويحيل البرلمان إلى مسؤولياته.

ألان جرينسبان، الذي مات في عمر 100، رأى التمزق الاقتصادي كخطر من مخاطر الانجراف الأمريكي

ألان جرينسبان، الذي مات في عمر 100، رأى التمزق الاقتصادي كخطر من مخاطر الانجراف...

آلان غرينسبان، الذي مات في عمر 100، ترك صورة مهندس معماري خلافي للاقتصاد الأمريكي. رئيس الفيدرالي السابق، كان قد انتقد الإضطراب الاقتصادي، التنديد بالتعريفات، العجز، الضغط على المصرف المركزي،.

هل يمكن للسوق السعودي أن يعزز الصناعة اللبنانية؟?

هل يمكن للسوق السعودي أن يعزز الصناعة اللبنانية؟?

ويتيح إعادة فتح السوق السعودية للمنتجات اللبنانية فرصة كبيرة للصناعة والزراعة اللبنانية. ويمكنها توليد النقد الأجنبي، وإحياء بعض المصانع، واستعادة الثقة مع الخليج. ولكن هذا الانتعاش لن يكون مستداما إلا إذا كانت الدولة تضمن ضوابط صارمة، وقابلية للتتبع الموثوق بها، ومعايير الجودة، ومكافحة حقيقية للاتجار. ويمكن أن تساعد السوق السعودية، ولكنها لن تحل محل سياسة صناعية وطنية.

هورموز: الاقتصاد العالمي تحت الضغط

هورموز: الاقتصاد العالمي تحت الضغط

ويتجاوز عنصر الطاقة في الاتفاق مع إيران المسألة النووية. وهي تتعلق بمضيق دارموز، والجزاءات الأمريكية، والصادرات الإيرانية، والتأمين البحري، وأسعار النفط العالمية. وقد ردت الأسواق على احتمال إعادة فتح الممر بصورة تدريجية وعودة النفط الخام الإيراني، ولكن الانخفاض في البرميل لا يزال هشا. وبالنسبة للبلدان الضعيفة مثل لبنان، تقاس هذه المسألة بالوقود والكهرباء والتضخم.

Le tourisme libanais est-il trop vulnérable ?

هل السياحة اللبنانية ضعيفة جدا؟?

وأظهرت السياحة اللبنانية قدرة انتعاش قوية، حيث زاد عدد الزوار في عام 2025 على 1.63 مليون زائر. ولكن حرب عام 2026 كشفت عن ضعف هيكلي: الموسم القصير، والاعتماد على المطار، والحجز المتأخر، والإنذارات الأمنية، والتعرض الشديد للصدمات الإقليمية. The diaspora cushions crises, without replace foreign visitors. ومن أجل البقاء على قيد الحياة، يجب على القطاع أن يمدد مواسمه، وأن يطور السياحة المحلية، ويضمن الأحداث، ويحسن اتصاله بالأزمات.

Le Liban peut-il reconstruire sans réforme bancaire ?

هل يستطيع لبنان إعادة البناء بدون إصلاح مصرفي؟?

ويمكن للبنان أن يصلح بعض حالات الطوارئ دون إصلاح مصرفي كامل، ولكنه لا يستطيع أن يعيد بناءه على نحو مستدام بدون نظام مالي موثوق به. الودائع المقفلة، نقص الائتمان، حالة التقصير، قائمة القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية الرمادية وعدم ثقة الجهات المانحة هي كلها نفس الشيء. ويمكن للمعونة الدولية أن تمول المشاريع المستهدفة، ولكن التعمير الوطني يتطلب وجود مصارف سليمة، وقانون لتسوية الخسائر، وترتيب واضح للمسؤوليات.

Banques libanaises : conformité sous pression

المصارف اللبنانية: الامتثال تحت الضغط

وتواجه المصارف اللبنانية ضغوطا متزايدة على الامتثال منذ إدراج لبنان في القائمة الرمادية لفرقة العمل. ويهدف العقد المبرم بين مصرف لبنان وشركة K2 النزاهة رسميا إلى تعزيز مكافحة غسل الأموال والغش وتمويل الإرهاب. لكن القضية تثير القلق بشأن التكلفة، والدور الحقيقي للشركة الأمريكية، والحصول على البيانات، وخطر المراقبة التي تعتبر إشرافاً مالياً.

Liban : l’été touristique déjà compromis

لبنان: صيف سياح تضرر بالفعل

وتقترب السياحة اللبنانية من الصيف مع وجود تحفظات في الانخفاض، وإلغاء الفنادق، والتذاكر المؤجلة، والأحداث المعلقة. وكسرت الحرب موسم كان لا بد أن يدعم النقد الأجنبي والعمالة والاستهلاك. ولا يزال الشتات قاعدة، ولكنه أكثر تردداً في المخاطر الجوية والأمنية. الزائرون الأجانب يبتعدون بسرعة ويمكن لوقف إطلاق النار الدائم أن يحد من الخسائر دون ضمان الانتعاش الحقيقي.

Reconstruction du Liban : conférence ou promesse fragile ?

تعمير لبنان: مؤتمر أو وعد هش؟?

إن إعادة بناء لبنان لن تتوقف فقط على مؤتمر دولي. والاحتياجات هائلة: الإسكان والزراعة والطرق والمستشفيات والمدارس والتراث والشبكات الأساسية. غير أن المانحين سيضعون شروطهم: الإصلاح المصرفي، والشفافية، ومراقبة الحدود، والأمن في الجنوب، والضمانات ضد الاختطاف. وبالنسبة لبيروت، يتمثل التحدي في تحويل الوعود إلى أساليب، قبل أن تلتقط الأطراف أو الشبكات الموازية أو المصالح الخارجية التعمير.

Exportations vers l’Arabie : test économique et politique

الصادرات إلى المملكة العربية السعودية: الاختبار الاقتصادي والسياسي

ويتجاوز استرداد الصادرات إلى المملكة العربية السعودية التجارة. وهو يوفر فرصة للمزارعين اللبنانيين والمصنعين والمتنقلين اللبنانيين، ولكنه يشكل في المقام الأول اختبارا للسيادة. ويريد الرياض التحقق من أن الدولة اللبنانية يمكن أن تسيطر على بضائعها، وأن تحارب الكابتاغون وتمنع استخدام هياكلها الأساسية من قبل شبكات غير قانونية. وبالنسبة لبيروت، يفتح القرار السعودي نافذة اقتصادية وسياسية ودبلوماسية هشة.