Quand la crise nourrit la fraude : l’autre économie du Liban en guerre

عندما تغذي الأزمة الغش اقتصاد لبنان الآخر في الحرب

وفي لبنان، تغذي الحرب اقتصادا موازيا من الخدوش والسكن التعسفي والوسطاء الزائفين. ومع وجود أكثر من 000 500 شخص من المشردين داخليا ومعدل تضخم نسبته 45 في المائة، تحول الأزمة الحالة الطارئة إلى سوق، وتعرض أكثر الفئات عرضة للفترس الذي يزيد من سوء بقائهم.

Plus de 800 000 déplacés : la nouvelle géographie de l’urgence au Liban

أكثر من 800،000 مشرد داخلياً: الجغرافيا الطارئة الجديدة للبنان

فبوجود أكثر من 000 800 مشرد، يدخل لبنان جغرافيا جديدا لحالات الطوارئ. إن الجنوب خالي، وبيروت ومونت لبنان شاغرة، والمراكز الجماعية آخذة في الازدياد، مما يحول الإقليم إلى حيز من التداول القسري والأزمة الإنسانية الدائمة.